أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

16

معجم مقاييس اللغة

كأنه رمى إليه بيده إذا أرسلها . وتهاوى القوم في المهواة : سقط بعضهم في إثر بعض . ويقولون : الهوى ذهاب في انحدار والهوى في الارتفاع . قال زهير في الهوى : يشق بها الأماعز فهي تهوى * هوى الدلو أسلمها الرشاء وقال الهذلي في الهوى : وإذا رميت به الفجاج رأيته * يهوى مخارمها هوي الأجدل وهوت الطعنة : فتحت فاها تهوى وهو من الهواء : الخالي . وهوت أمه : شتم أي سقطت وهلكت . و * ( أمه هاوية ) * كما يقال : ثاكلة . والمهوى : بعد ما بين الشيئين المنتصبين حتى يقال ذلك لبعد ما بين المنكبين . وأما الهوى : هوى النفس فمن المعنيين جميعا لأنه خال من كل خير ويهوى بصاحبه فيما لا ينبغي . قال الله تعالى في وصف نبيه عليه الصلاة والسلام : * ( وما ينطق عن الهوى ) * يقال منه هويت أهوى هوى . وأما المهاواة فذكر أبو عمرو أنها الملاجة . وقال أبو عبيد : شدة السير . وأنشد : فلم تستطع مي مهاواتنا السرى * ولا ليل عيس في البرين خواضع